Translate

الأحد، 18 نوفمبر، 2012

رؤية...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
الأخوة الأعزاء في عالم التدوين المحترم....
 
في ظل هذه الأحداث المؤلمة التي تخيم علي مصرنا الحبيبة اكتب اليكم مقالي المنقول من صفحتي علي الفيس بوك
 
حتي يخف هذا اللغط وتختفي الشماتة وتتوقف الرقصات علي أشلاء الصغار
من المسؤول عن كل ما يجري في مصر ؟؟

 أولهم : الرئيس الذي يتباطئ في خلع جذور الفساد وتطهير الدولة العميقة وهذا ليس معناه نصب المشانق وإنتهاز الفرصة لمطالبته بالرحيل....ولكن وجب علينا مراجعته وتنبيهه حتي ولو إستمر طوال فترة رئاسته علي نفس المنوال...يجب أن نحترم إرادة شعب في تجربة جديدة ورئيس منتخب يمكن تغييره بعد أقل من 4 سنوات إن كان إجم...
ال عهده مخيب للأمال

ثانيهم : الإعلام الفاسد الذي كل همه هو الإطاحة برئيس ذو شرعية شعبية وحشد وتجييش البسطاء من الشعب علي هذا الرئيس والتلويح والتلميح بأن عصر سيدهم المخلوع كان أحسن من حكم الرئيس مرسي...فهم بالفعل أوفياء لسيدهم...نعم الأعلاميون أوفياء ولا يجب أن نخفي ذلك...فالكلب أوفي خادم لسيده حتي ولو كان سيده سارق أو قاتل...الكلب لا يعرف إلا يد سيده التي ترمي له الفتات فيكون له خادماً أميناً...وهذا ما نلمسه من كلاب الأعلام الأوفياء ونباحهم ليل نهار علي مرسي وعواءهم ليل نهار حزناً علي سيدهم...فهدفهم ليس علاج السلبيات ...ولكن هدفهم إستغلال اي حدث حتي يتجدد سعارهم

ثالثهم : الشعب البسيط الذي تعود الصمت والتطنيش ومشاهدة الأخطاء دون تحريك ساكناً...نعم نحن سبب في مقتل (زهور القضبان) بالأمس وسنظل سبب في مقتل غيرهم مدامت سلبيتنا أولويتنا...أنت وأنا وغيرنا نجد الأخطاء ولا نتكلم ولا حتي نحاول تغيرها....كم منا يقوم بعمله علي المستوي اللائق ؟
كم منّا ينتظر رحيل مديره وإلتفاته حتي يتفنن في مخالفة اللوائح وقوانين عمله
كلنا هذا العامل الذي نام ولم يغلق المزلقان ...وكلنا نفس السائق الذي تهور وعبر المزلقان...وكلنا ركاب هذا الأتوبيس
الشعب الذي يتوهم أن من أحبه ورشحه في الإنتخابات هو الذي يملك العصي السحرية لعلاج كل الخراب...فصباحي أو البرادعي هم أجدر الأشخاص بقيادة مصر...ويتمني إخفاق الرئيس من أجل الشخص الذي يحبه...حتي أنه يبرر لعجله المقدس قبيح فعله ويطلب من مرسي أن يكون ملاك منزه معصوم
عن الخطأ...الشعب الذي يشمت في رئيسه لأن من يحبه لم ينجح في الإنتخابات

والسؤال الآن : من المستفيد من خراب الديار ؟؟

فتش في نفسك وكن أنت رئيس وساعد رئيسك ولا تثبطه ولا تكن عقبه في طريقه...تعلم أن تختلف ولا تعيش حياتك من أجل تصيد الأخطاء لمن يخالفك وتبرر حماقة من تحب وكأنه معبود من دون الله

في النهاية كلنا تسببنا في الفاجعة ولا نعفي منها السيد الرئيس .. ونحمله المسؤولية دون تشفي أو شماتة أو متاجرة بأوجاع الأمهات الثكالي وننتظر منه وقفه من أجل ذلك....

وأفوض أمري الي الله....والله المستعان

ليست هناك تعليقات: