Translate

الاثنين، 7 أكتوبر، 2013

تبت ولا سلمت الأيادي

السلام عليكم
بالأمس مر أسعد 6 أكتوبر علي الكيان الصهيوني...
ففي وقت تساقط القتلي من المصريين -إتفقنا أو إختلفنا معهم -ومع مطالبهم "السياسية" كان هناك كلب تحيطه العرايا والراقصات في إحتفال بقتل هؤلاء المصريين
لا...لم يكن إحتفالاً بنصر أكتوبر المجيد...
نصر أكتوبر كان بأيادي مصرية لم تبطش بأبناء هذا الوطن لمجرد مطمع سياسي أو حقد طائفي...أما ما يحدث اليوم وما أراه في الجيش من مخنثين ليسوا رجالاً رافقتهم وتعلمت منهم الرجولة والشرف ولم أتعلم "جذب النساء"
أريتم حدث أكثر من هذا سعادة يمر علي الكيان الصهيوني ؟
أريتم أعداد قتلي سقطوا بأيادي أبناء صهيون أكثر من الذين أسقطهم هذا الكلب في بضعة أيام فقط؟
لا ...ليسوا إرهابيون ولا مجرمون...منذ متي كانوا إرهابيون وهم يعيشون بيننا ؟
هو جاري وزميلي في المدرسة والجامعة والعمل
منذ متي يحمل سلاح ويهدد الأمن القومي؟
منذ متي فجّر وقتل ودمر وهتك الأعراض؟
ستقول لي : ومن يقتل الجنود في سيناء ؟
سيكون ردي : هو من يقتل الجنود في كل وقت منذ أيام مبارك وانت كنت أخرس أجرب لم تستطيع طلب الثأر...بل لم تستطيع حتي ان تندد بمقتل الجنود علي الحدود في كل يوم بأيادي أبناء صهيون
إذن هو خيالك المريض الذي تستغله حتي تبرر مقتل الأبرياء لتهرب من تأنيب الضمير
أنت مفوض حيوان يقودك سيسي كلب بتوجيه إعلامي خنزير
كلكم في إناء واحد ...ترضعون من ثدي كلبة واحدة
وستحترقون بنفس النار بنفس الأيادي التي تتغنون بسلامتها
إن غداً لناظره لقريب...وإن نوائب الدنيا تدور...فصبراً يا شامتين في الدماء




السبت، 5 أكتوبر، 2013

علي أبوابه دجيت....ما في حد لجيت

السلام عليكم
بعد جولة بسيطة في مدونات أهل التدوين زمان إكتشفت أن الجميع قد ترك مدوناته وهجرها او أغلقها من سنين فاتت...
قد يكون هذا تطور إلكتروني طبيعي ومنطقي
فقد بدأنا قديماً بما يسمي الشات أو المحادثات  
ثم نضجنا وإتجهنا الي "المنتديات" التي علمتنا كيفية صياغة الموضوع
 ثم كانت ذروة النضوج بإنشاء المدونات والتي أفرزت بدورها جيل متحدث لبق يشترك في الأفكار مع بعضه وتوحد هدفه
 حتي حدث ذلك الإنفجار المسمي "بالفيس بوك" والذي نقل الناس من أمام الشاشات الي الشوارع والميادين متوحدين متطلعين الي الأفضل....ثم بعد ذلك فرقهم وجعلهم فرقاً وتيارات والتراس....ثم كان سبباً في قتلهم
وكل وسيلة تكون أسهل من التي قبلها حتي تمكن من يبلل سرواله من إنشاء حساب وإضافة أصدقاء ...بل والأدهي من ذلك هو الكتابة عن الحب والبحث عن حبيب ورفيق لا يبخل عليه بشرب الماء من زمزميته التي يعلقها في رقبته ولا يسمح لأحد من أصحاب بشرب الماء منها
خلاصة الأمر وبعد المرور علي كل ما أفرزته لنا الشبكة الإجتماعية من وسائل الإسهال الكلامي لم أجد أفضل من التدوين والمدونات مكاناً لأضع فيها فضلات أفكاري
حتي وإن لم يلتفت إليها أحد
 

الخميس، 3 أكتوبر، 2013

هنا موطني وسكني...هنا مدونتي

السلام عليكم
ها هي مدونتي خلف التلال ...
أشعر وكأنها قطعة مفقودة كنت أبحث عنها في خضم تلك الأحداث المتسارعة التي ترهق عيناك في متابعتها
أحداث ويوميات يصير فيها الصديق عدو ويظل فيها العدو عدو
ما أقبحك يا دنيا البشر...سأجلس علي تلك التبة أعزف لحناً يعرفه ذئابي فيتراقصون حولي كما كان يحدث فيما مضي...ذئاب لا تخون ولا تقتل ولا تحرق
لا تفترس لشهوة الدماء...ولا تعقر إلا من إقترب منها
ما أخلصكم يا ذئابي...وما أحقرك يا دنيا البشر
مدونتي هي عالمي الإفتراضي التي أخلع فيها عبائتي وأتصرف علي طبيعتي مع أصدقائي الذئاب
إنهم في الجانب الأخر من التلال يقتلون النساء والأطفال والشيوخ ويحرقونهم
لا ...ليسوا مثلكم يا أصدقائي الذئاب...وليسوا كالذئاب التي عايشتها في فترة تجنيدي التي أعتز بها
إنهم مسوخ بشرية ترتدي أشرف الحلل...ترتدي لاباس القتال الطاهر الذي يرهب العدو لا الصديق
يحملون نفس الأسلحة التي حملتها وتدربت عليها لقتل العدو لا الصديق
للأسف لبس الضباع ملابس الذئاب وعاشوا حياتهم وقتلوا بإسمهم
من منكم يا أصدقائي ما زال يذكرني ؟؟
من منكم هنا ما زال يحب ذئابي خلف التلال؟؟
هل أحد هنا في عالمنا القديم؟؟
أطرق الأبواب فهل من مجيب؟